Skip to content Skip to footer

المنتجات

تعود زراعة الخوخ إلى الصين القديمة (حوالي 2000 قبل الميلاد)، حيث يرمز الخوخ في الأساطير الصينية إلى “الخلود”. ومع مرور الوقت، انتشر هذا الثمر غربًا عبر طريق الحرير، ليصل إلى بلاد فارس (إيران) واليونان (300 قبل الميلاد). وهناك اعتقاد بأن “الإسكندر الأكبر” وجيشه جلبوا الخوخ من بلاد فارس إلى اليونان.

تم تسجيل أول زراعة منهجية للخوخ في اليونان الحديثة في شمال البلاد مع بداية القرن العشرين. وفي الوقت الحاضر، يُقدّر أن السهول الخصبة في مقدونيا تحتضن ما يقارب 170 مليون متر مربع من صناعة زراعة الخوخ.

يحوّل المشهد الفريد لأشجار الخوخ المزهرة الوادي إلى سجادة وردية مذهلة من الأزهار في فصل الربيع. وقد جذبت هذه الجماليات الطبيعية الباهرة انتباه شبكة ناشيونال جيوغرافيك، التي قامت عام 2021 بتصوير فيلم وثائقي بعنوان “أوروبا من الأعلى” في المنطقة، موثقة المشهد المذهل وأحد أجود المنتجات الزراعية في أوروبا.

المنتجات

خوخ مُعلَّب على هيئة أنصاف أو شرائح أو مكعبات
مكعبات خوخ معبأة في أكواب بلاستيكية

أنصاف وشرائح خوخ في برطمانات زجاجية

خوخ مهروس مُعقَّم

مُعلَّب بعناية

تشترك هذه المنتجات الأوروبية الفاخرة في قدرتها على تجسيد نضارة الخوخ الأوروبي، فكل قطعة من هذا الخوخ تحتفظ بحلاوتها الأصيلة ونقائها الطبيعي، حتى وهي مُعلَّبة. كما أن اللون الزاهي، والرائحة المميزة، والنكهة الفريدة لهي أصدق دليل على العناية الفائقة التي يحظى بها الخوخ الأوروبي عند تعليبه. ويُجنى الخوخ في أوج نضجه ليُعلَّب بعد بضع ساعات فقط من جَنيه للحفاظ على قيمته الغذائية العالية. كما يمكن للمستهلكين تناول الخوخ المُعلّب على مدار العام من دون أن يؤثر ذلك على نظامهم الغذائي. وينتج عن المعالجة الحرارية والتعليب فقدان طفيف للعناصر الغذائية، تمامًا مثل ما يحدث أثناء الطهي. كذلك تشمل الخصائص الغذائية الإيجابية للخوخ كلاً من الألياف، والفيتامينات، والمعادن، بالإضافة إلى العديد من العناصر الأخرى. والخوخ غني بفيتامينات A وCوK وE، كما أنه قليل الدهون والصوديوم، ويحتوي على النياسين والفولات والحديد والكولين والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز والزنك والنحاس. وهي جميعها عناصر غذائية أساسية لنظام غذائي عالي الجودة!

إليك أبرز مزايا الخوخ الأوروبي المُصنّع والمُعلّب بعناية، لا سيّما من حيث سهولة استخدامه وتوفّره: التوفُّر الدائم على مدار العام: الخوخ المُعلّب متوفّر طوال العام، بغضّ النظر عن موسمه الطبيعي. سهولة الاستخدام: جاهز للأكل بدون الحاجة إلى تقشير أو تقطيع أو إزالة النوى. ويُعد الخوخ المُعلّب حلوى لذيذة أو وجبة خفيفة يمكن تناولها مباشرةً من العلبة. كما يُحفَظ الخوخ في شراب سكّري مُركّز أو خفيف، وهو ما يجعله جاهزًا للاستخدام في تحضير مجموعة متنوعة من الوصفات والوجبات الخفيفة. تنوّع الاستخدامات: يتميز الخوخ بملاءمته لمجموعة واسعة من الأطباق: الحلويات، والعصائر، والسلطات، والوصفات الشهية، والمخبوزات. طول العمر التخزيني: يمكن تخزينه لعدة أشهر أو حتى سنوات بدون الحاجة إلى تبريده، وهو ما يُسهم في تقليل هدر الطعام. انخفاض التكلفة: غالبًا ما يكون أقل تكلفة من الخوخ الطازج، خصوصًا عندما يكون في غير موسمه.

التواصل

هاتف: ‎+30 2332 043237

البريد الإلكتروني: delcof@delcof.gr

ممول من الاتحاد الأوروبي.
الآراء والمواقف الواردة تعبّر فقط عن وجهة نظر الكاتب/الكتّاب ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للبحوث (REA). ولا يمكن تحميل الاتحاد الأوروبي أو الجهة المانحة أي مسؤولية عنها.

Peachthegreatmena | حقوق الطبع والنشر © لعام 2025 | جميع الحقوق محفوظة.